زهرة عبّاد الشمس
عامر رمزي
حلمت ياسادتي بالأمس
اني زهرة عبّاد شمس
وامرأه اقتربت من أذني
اليمنى..لا بل اليسرى..لا..لا
لا ادري. .لا ادري..
ثم قالت لي بالهمس
وكانت معلمتي.. فسألتني
الازلت تلميذاً شاطراً
هيا . أرسم خارطة بلادك
قلت: لاقلم عندي
قالت بأصبعك .. باللمس
قلت لا أصابع عندي
فانا زهرة عباد شمس
قالت: خذ أصبعا مني
ورحت أرسم..
ياالله .. نسيت.. نسيت
لوّحت معلمتي بكفها مودعة
فشلت في أمتحاني
لقد نسيت الدرس
ومسخني الحلم الى طبق شهي
وتجمهر التلاميذ حولي
وامتدت أياديهم بالغمس
صرخت اناديها
بلادي بلادي
ان زرتيني يوما..
لا تحملي وروداً …. لي
فأنفاسك ستبث الربيع من حولي
ويُزهر الورد أينما وطأت قدماكِ
وستنشد العصفورة واليمامة.. قولي
أحبك …أحبك .. احبك
أخشى أن تذوب الروح عند لقياك
فيا لفرحي حينها ويا… لهولي
إن كنتُ كفيفاً فلا تهتمي ..سأصل إليكِ
لو أصابني الصمم.. فبوجداني أصغيكِ
وان غدوت ابكما فبروحي ..أناجيكِ
أنتِ شمس عمري
أيحتاج عبّادُ الشمسِ لحواسٍ
حتى يميل نحوكِ… يرتجيكِ ؟!